الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فامتثالا لقول الحق تبارك وتعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية فرب مُبَلَّغٍ أوعى من سامع) يأتي حرص وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على الدعوة إلى الله تعالى وفق المنهج الذي سار عليه خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ واقتفى أثره عليه صحابته ـ رضوان الله عليهم ـ وتابعوهم بإحسان، كما قال تعالى ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) وهو المنهج الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة المملكة العربية السعودية،.
وحيث إن الله ـ تعالى ـ قد شرع هذا الدين رحمة للناس كافة،كما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) فإن من رحمة الخلق أن يُبَصَّروا في أمور دينهم ويُعَرَّفوا أحكامَه وآدابَه وهديَ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في عباداته ومعاملاته وعلاقاته وكافة شؤونه، حتى لا تَضِلَّ بهم الأهواء ولا تتفرق بهم السبل، ولا تزِلَّ بهم الأقدام في حمأة البدع ومضلات الفتن.
ويأتي موقع الوزارة بابا من أبواب التواصل مع المتلقين الباحثين عن الخير، بما فيه من الأبواب المتنوعة في كل فروع العلم والسلوك والبرامج الدعوية والمناشط العلمية، والكتب والبحوث والدراسات ، يجد فيه المتصفح بغيته من العلم والمعرفة الشرعية المستندة على الدليل من الكتاب والسنة، في وسطية شائقة، ونقول عن السلف رائقة، فلا غلو ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط.
وهو جهد مبارك نعمل فيه على مزيد التحديث والتطوير لكل محتوياته والخدمات التي يقدمها.
أسأل الله أن يبارك في الجهود، وأن يجعلنا مباركين أينما كنا، والحمد لله رب العالمين.
وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد
صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ