وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

ندوة تعليم القرآن الكريم للأشخاص ذوي الإعاقة تعقد جلستها الخامسة لليوم الثاني

العلاقات العامة والإعلام  
 
استأنفت ندوة تعليم القرآن الكريم للأشخاص ذوي الاعاقة (تقويم للواقع واستشراف للمستقبل)، التي تنظمها الوزارة ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة عقد جلساتها لليوم الثاني، حيث ترأٍس الجلسة الخامسة مدير جامعة طيبة معالي الدكتور عبدالعزيز بن قبلان السراني. 
واستهلت الجلسة الأستاذة الدكتورة فتحية أحمد محمد بطيخ أستاذة المناهج وطرق التدريس، وكيلة كلية التربية بجامعة المنوفية بجمهورية مصر العربية، بالحديث عن فاعلية تعليم القراءة عن طريق برنامج الكلام الملقن بتقنية رموز الاستجابة السريعة لتيسير تعليم القرآن الكريم للتلاميذ المعاقين سمعياً، ويهدف البحث إلى توظيف التقنيات المساندة ذات البرامج الذكية في تعليم وتعلم الصم وضعاف السمع. 
وقدمت الأستاذة المساعدة بجامعة المدينة العالمية بماليزيا والمحاضرة بمعهد إتقان لعلوم القرآن الدكتورة ندى عبدالله الظاهر ورقة عمل بعنوان الصيغ الصرفية والنحوية وأثرها في الفهم اللغوي للقرآن الكريم عند الصم، مبينة أن الأصم يستطيع تعلم اللغة نطقاً وكتابةً عن طريق تعلم أصوات اللغة وبناها وتراكيبها، وذلك للوصول إلى فهمها. 
كما تحدث الأستاذ الدكتور احمد الجمني، وأستاذة علوم الكمبيوتر الدكتورة يسرى بوزيد عن تطبيق البيان القائم على تقنية الشخصيات الافتراضية لمساعدة الصم والبكم على تعلم القرآن الكريم، ويقدم البحث برمجية تعليمية تسمى البيان المساعد للصم والبكم على تعلم القرآن الكريم بلغة الإشارة. 
وشارك أستاذ التربية الخاصة بجامعة جدة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي عبده عيسى بورقة عمل تحدث فيها عن فاعلية تطبيق الهاتف الجوال لتدريبات التنفس، ويهدف البحث إلى الاستفادة من التقنيات المساندة ذات البرامج الذكية في إعداد وتصميم تطبيق جوال لتدريبات التنفس وللحد من اضطرابات النطق لقراءة القرآن الكريم لدى الأطفال المعاقين فكرياً في المملكة العربية السعودية. 
واختتمت الجلسة المسائية لليوم الثاني بحديث الباحثان الأستاذ الدكتور السعيد عواشرية أستاذ علم النفس وعلوم التربية والأرطوفنيا بجمهورية الحزائر الديمقراطية الشعبية، عن تعليم القرآن الكريم لذوي صعوبات تعلم القراءة باستخدام الخرائط الذهنية وأثره في مستوى فهمهم: تلاميذ المرحلة المتوسطة أنموذجاً، ويهدف البحث إلى تقصي أثر تعليم القرآن الكريم لذوي صعوبات تعلم القراءة باستخدام الخرائط الذهنية في مستوى فهمهم لمعانيه، كما تحدث أستاذ اللسانيات المساعد بكلية الآداب بجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية عن تطبيق علم الأعصاب الإدراكي في تعليم القرآن الكريم لدى المصابين باضطرابات اللغة والتخاطب: المداخل العلمية والنماذج الإجرائية، مبيناً أن الدراسة تركز على الانتباه كجانب مهم من جوانب التداخل البيني بين علوم الأعصاب الإدراكية واللسانيات. ​