وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

مدير قناة روسيا العظمى رئيس جمعية الجسد الواحد الأردنية: المملكة لها الدور الأكبر بإحداث التأثير الكبير في نشر الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف

العلاقات العامة والإعلام  
 
نوه مدير قناة روسيا العظمى رئيس جمعية الجسد الواحد الخيرية بالمملكة الأردنية الهاشمية الأستاذ رائد صبري أبو علفا، بأهمية اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، المنعقد حالياً في العاصمة الأردنية عمّان في دورته الثانية عشرة، مشيراً إلى أنه يعد فرصة طيبة لتبادل أصحاب المعالي الوزراء الآراء ومزج الأفكار في سبيل إظهار الصورة المشعة عن مفاهيم الإسلام الحسنة، وتعاليمه السمحة، ومبادئه العظيمة. 
جاء ذلك في تصريح له خلال مشاركته في تغطية فعاليات الاجتماع، أوضح فيه أن إظهار الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين رسالة سامية وهامة جداً تقوم على أعتاق الدول وعلى أعتاق الدعاة ووزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف حتى تزيل تلك الصورة القاتمة التي ارتسمت في أذهان البعض بفعل الجرائم الإرهابية التي وقعت من بعض المسلمين المنتمين إلى أحزاب وجماعات ضالة أضرت بالإسلام والمسلمين، وأظهرته بغير الصورة النقية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين، وشوهت جمال رسالة الإسلام الصحيح الوسطي. 
وبين أبو علفا أن من يتأمل في النصوص الشرعية في القرآن الكريم والسنة المطهرة يجد أنها قائمة على الوسطية والاعتدال، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم جاء محارب للغلو الذي كان فيما مضى من الأمم السابقة، وكان يقول في كثير من أحاديثه إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين، وقبل ذلك قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) هلك المتنطعون هلك المتنطعون إلى آخره من النصوص الكثيرة الزاخرة بمثل هذه المعاني العظيمة والمباديء السامية. 
وشدد رئيس قناة روسيا العظمى على أن هذا المؤتمر يعد فرصة كبيرة لقادة العمل الإسلامي في إظهار رسالة الحق إلى الناس من خلال الدور الصحيح الذي تقوم به وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف بإيصال رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في ترسيخ قيم الإسلام الوسطي حتى في أشد وأحلك اللحظات في ساعة الحروب التي للأسف تذهب فيها القيم والمبادئ، ويكون فيها القتل والذبح والتشريد والتنكيل والتعذيب ترى أن هنالك رسالة سامية ووسطية معتدلة في تعليم أصحابه لأخلاق الإسلام العالية في الحرب بأن لا تقتلوا شيخاً كبيراً ولا امرأة ولا طفل ولا تقلعوا شجرة ولا تحرقوا ولا تهدموا بيتاً؛ رسائل كلها تحمل في طياتها الحكمة والوسطية والاعتدال في حياة نبي الهدى والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم. 
ولفت الأستاذ رائد أبو علفا إلى أننا نحتاج في هذا المؤتمر بأن ندفع بجهود مكثفة وموحدة ضد عدو لنا جميعاً ألا وهو الإرهاب والتطرف الذي للأسف عايشناه في مجتمعاتنا والذي تعاني منه للأسف معظم الدول في منطقة الشرق الأوسط، مؤملين بأن يكرس المؤتمر خطاباً معتدلاً، وأن يكون دافعاً لاستخدام المؤثرين في مجتمعاتهم لإرسال رسالة الإسلام الصحيحة الوسطية المعتدلة، وقطع الطريق على الرسالة المظلمة القاتمة التي يحاول من خلالها أعدائنا أن يلبسونا إياها. 
وأكد رئيس قناة روسيا العظمى أن المملكة بريادتها وقيادتها للعالم الإسلامي لها الدور الأكبر بإحداث التأثير الكبير في كافة أصقاع العالم في نشر الوسطية والاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف، وتعزيز الجهود في هذا المجال، ورفع الضبابية القاتمة عن الإسلام والمسلمين، مشيداً بالأعمال الدعوية والخيرية التي تقوم بها حكومة خادم الحرمين الشريفين في كافة أنحاء العالم، وأياديها البيضاء نجدها في كل مكان حتى وصلت في قلب الغابات، وذهبنا بمناطق لا تدخلها سيارات وإنما القوارب ولكن مع ذلك تجد اليد الخيرة التي انطلقت من المملكة تصب في دعم قرى نائية، وبإذن الله ستبقى المملكة رائدة في هذه الجهود الطيبة وهذه المساهمات الخيرة حكومة وشعباً. ​