الشؤون الإسلامية تنفذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية إثيوبياMOIA07/رمضان/1447MOIAالإدارة العامة للإعلام والإتصال المؤسسيثيوبيا78استمرارًا لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز قيم التكافل، أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا، يوم الاثنين السادس من شهر رمضان 1447هـ، حفلًا رسميًا بمناسبة تنفيذ برنامجي هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية إثيوبيا. وفي التفاصيل، أُقيم الحفل في فندق حياة ريجنسي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الأستاذ عبد الله بن حسن الزهراني، والملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إثيوبيا الأستاذ سعود بن مطيلق الغويري، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الدكتور إبراهيم توفة، وعضو البرلمان الاستاذ محمد العروسي ، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أوروميا الشيخ غالي مختار، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية وعددٍ من الشخصيات الإسلامية. وقد بدأ الحفل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، ثم عُرض فيلمٌ مرئي تناول جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ برامج خادم الحرمين الشريفين في مختلف دول العالم. وتبلغ كمية التمور المخصصة للتوزيع (20) طنًا، يستفيد منها قرابة (80,000) مستفيد ، فيما يستفيد من برنامج تفطير الصائمين نحو (30,000) مستفيد. وبهذه المناسبة، ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الأستاذ عبد الله بن حسن الزهراني كلمةً أكد فيها أن تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع التمور الفاخرة في إثيوبيا يأتي بتوجيه من القيادة الرشيدة — حفظها الله —، وبإشراف وتنفيذ وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مشيرًا إلى أن البرنامجين يمثلان هديتين من خادم الحرمين الشريفين — حفظه الله — لإخوانه المسلمين بمناسبة شهر رمضان المبارك، ويُنفذان للعام العاشر على التوالي. وأوضح السفير الزهراني أن المشروعين يهدفان إلى مدّ يد العون والمساعدة للمسلمين في هذا الشهر الفضيل، والإسهام في تلبية بعض احتياجاتهم، وتعزيز أجواء المحبة والأخوة بين المسلمين، مما يجسد حرص القيادة الرشيدة على اجتماع المسلمين في أجواء تملؤها المحبة والأخوة الصادقة في مشهد يعزز وحدة المسلمين وتآلفهم وتآخيهم. وفي ختام كلمته، رفع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين — حفظهما الله —، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنفيذ هذه البرامج المباركة. من جانبه، ألقى رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الدكتور إبراهيم توفة كلمةً عبّر فيها عن بالغ شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية على هذه المكرمة التي تقدمها لمسلمي إثيوبيا ضمن برنامجي تفطير الصائمين وتوزيع التمور، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة أصبحت تقليدًا سنويًا يعكس اهتمام المملكة بدعم المسلمين في مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن البرنامج يسهم في دعم آلاف الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن للمملكة العربية السعودية جهودًا كبيرة وممتدة في خدمة الإسلام ونصرة المسلمين عبر مشروعاتها الإنسانية . وفي ختام كلمته، رفع شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين — حفظهما الله —، كما ثمّن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، برئاسة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وسفارة المملكة العربية السعودية في أديس أبابا على دعمها المتواصل. ومن جهةٍ أخرى، أوضح الملحق الديني الأستاذ سعود الغويري أن برنامج تفطير الصائمين الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تم توسيعه هذا العام ليشمل نحو (30,000) صائم، موزعين على عدة أقاليم، من بينها العاصمة أديس أبابا وإقليم العفر وإقليم أمهرة. وأضاف أن هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور، والبالغ مقدارها (20) طنًا، شملت عددًا من الأقاليم الإثيوبية، مقدمًا شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين — حفظهما الله — على هذه الأعمال المباركة. ويُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في (120) دولة حول العالم، وبرنامج تفطير الصائمين في (70) دولة خلال شهر رمضان لهذا العام، وذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة تحت إشراف ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اتساقًا مع رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتلمّس احتياجاتهم، وتعميق أواصر الأخوة والمحبة معهم في شهر الخير والعطاء.