قبلةُ العطاء ومنبعُ المنهج.. قيادات دينية وبرلمانية في إثيوبيا تُثمن مكارم خادم الحرمين الرمضانيةMOIA08/رمضان/1447MOIAالإدارة العامة للإعلام والإتصال المؤسسيثيوبيا 43 في مشهدٍ يجسّد معاني الأخوة الإسلامية والترابط الوثيق، حظي تنفيذ برنامجي هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين لعام 1447هـ في جمهورية إثيوبيا بأصداءٍ واسعةٍ وإشاداتٍ دبلوماسية ودينية رفيعة، عقب حفل التدشين الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ حيث اعتبرت القيادات الإثيوبية هذه البرامج رسالة حب وسلام من مملكة الإنسانية إلى العالم أجمع.وأكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الدكتور إبراهيم توفة، أن المملكة تمثل منبع العلم ومنطلق الوحي الذي يستمد منه المسلمون في بلاده قيمهم، قائلاً: إن قلوبنا تزداد تعلقًا بالمملكة يومًا بعد يوم، وما هذه البرامج الرمضانية إلا شاهد حي على أن هذه البلاد المباركة هي يد الخير الممتدة للعالم أجمع، والوفية دومًا لقضايا المسلمين ومنهجهم.من جانبه، وصف رئيس هيئة العلماء بالمجلس الأعلى، الدكتور علي محمد، المبادرات الملكية بأنها جسور مودة تُدخل السرور على بيوت المسلمين، مشيدًا بأن هذه الأيادي البيضاء تمثل امتدادًا لعلاقةٍ راسخةٍ ووطيدةٍ يشهد لها التاريخ، ومثمنًا الرعاية الكريمة التي توليها القيادة السعودية للأمة الإسلامية في شتى أرجاء المعمورة.وفي امتداد هذه الإشادات، أكد عضو البرلمان الإثيوبي، الأستاذ محمد العروسي، أن هذه البرامج تُعد نموذجًا فريدًا للدبلوماسية الإنسانية التي تتبناها المملكة، موضحًا أنها تعزز قيم التلاحم، وأن المملكة دأبت منذ القدم على مشاركة الشعوب أفراحها ومناسباتها، بما يؤكد متانة الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين.وتجسّد هذه البرامج الرمضانية عناية المملكة برسالتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، حيث تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمتابعة مباشرة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، لترسم في كل رمضان لوحةً متجددة من العطاء، وترسخ حضور المملكة الإنساني والدعوي في مختلف أرجاء المعمورة، مؤكدة مكانتها قبلةً للعطاء ومنبعًا للمنهج الوسطي، بما يجسد فيه القيم الإيمانية ومبادئ الأخوة والتكافل.