أكبر جامع في آسيا الوسطى يشهد حفل برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين الذي تنفذه الشؤون الإسلامية في جمهورية كازخستان MOIA08/رمضان/1447MOIAالإدارة العامة للإعلام والإتصال المؤسسيكبر جامع في آسيا الوسطى يشهد حفل برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين الذي تنفذه الشؤون الإسلامية في جمهورية كازخستاناستمرارًا لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز قيم التكافل، نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كازخستان ، يوم الثلاثاء السابع من شهر رمضان 1447هـ، حفلًا رسميًا بمناسبة إطلاق برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية كازخستان . وفي التفاصيل ، أُقيم حفل الإفطار في قاعة التشريفات الرئيسية بالجامع الجمهوري الكبير في العاصمة الحديثة الكازاخستانية 'أستانا' بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كازخستان الأستاذ فيصل بن حنيف القحطاني ، وفضيلة نائب سماحة المفتي الشيخ : كينجيتاي بايكميلولي ، وسعادة الملحق الديني الأستاذ : طلال بن ضيف الله المالكي وقد عبر بهذه المناسبة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كازخستان الأستاذ فيصل بن حنيف القحطاني في لقاء صحفي خص به الوفد الإعلامي لوزارة الشؤون الإسلامية ، عن الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ودورها الإنساني من خلال برنامج تفطير الصائمين . فيم أشاد سعادته خلال اللقاء بدور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ . مثمناً سعادته هذا الدور الإنساني ومتابعته والإشراف عليه عاماً بعد عام . وفي شأن متصل أوضح فضيلة نائب سماحة المفتي الشيخ كينجيتاي بايكميلولي ، في تصريح له للوفد المرافق والذي جاء فيه '' إن هذه المناسبة اليوم في هذا المسجد الكبير بمدينة أستانا هي لغرض تفطير الصائمين والمنسق الرئيسي لهذه المناسبة هم الأخوة الأشقاء من المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين ممثلاً في سعادة السفير فيصل القحطاني والإخوة القائمين على هذا المشروع المبارك من وزارة الشؤون الإسلامية وعلى رأسهم معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ونسأل الله أن يجدد العهد والتعاون بين هذين البلدين الشقيقين '' إلى آخر ماجاء في كلمته التي سأل الله تعالى فيها دوام التوفيق والاستقرار للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً. ومن جهةٍ أخرى، أوضح الملحق الديني الأستاذ : طلال المالكي أن برنامج تفطير الصائمين الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أصبح عادةً سنوية ينتظرها الصائمين والصائمات في كازخستان كل عام ،لما تمثله لديهم من أهمية كونها من خادم الحرمين الشريفين ومن السعودية التي هي مهوى أفئدة المسلمين في العالم . فيم يستذكر سعادته وعدد من وجهاء المجتمع خلال حفل الإفطار الذي أقيم في الجامع الجمهوري الكبير زيارة معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ لهذا الجامع عام 2022 للمشاركة في مؤتمر زعماء الأديان ، حيث كان من نتائج هذه الزيارة ، إقامة المسابقة الدولية الأولى لحفظ القرآن الكريم في جمهورية كازخستان ، وذلك في وعدٍ قطّعه معاليه على نفسه أثناء هذه الزيارة لتكون هذه المسابقة هديةً مقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية ، تضاف إلى كافة الأعمال الجليلة التي يقدمها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين ، والتي شارك فيها آنذاك ممثلوا 21 دولة من مختلف دول العالم ، الأمر الذي لاينساه الكازاخستانيون ، نظراً للقيمة التي منحتها لهم هذه المسابقة كونها تعتني بكتاب الله تعالى على مستوى دولي . يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تنفذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في (120) دولة حول العالم، وبرنامج تفطير الصائمين في (70) دولة خلال شهر رمضان لهذا العام، وذلك عبر خطة تشغيلية محكمة شملت هذه المناطق والدول العالمية ، بإشراف ومتابعة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ ، وذلك من خلال كوادر مؤهلة تتميز بخبرات واسعة في هذا المجال ، تنتشر في مختلف هذه الدول والمناطق خلال شهر رمضان المبارك . الجدير بالذكر أن الملحقية الدينية بكازخستان ، ستطلق في مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة أستانا برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور حيث بلغت كمية التمور المخصصة للتوزيع (15) طنًا، أي بزيادة عن العام الماضي وقدرها ( 5 طن ) ويستفيد منها قرابة (60.000) مستفيد ، في 17 منطقة ومحافظة ، فيم استفاد لهذا العام من برنامج تفطير الصائمين نحو ( 3000) مستفيد ، في مدينتي ألماتي وأستانا . يأتي ذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية اتساقاً مع رسالتها السامية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتلمّس احتياجاتهم، ومد جسور التواصل والأخوة والمحبة والوئام مع مختلف هذه الدول والشعوب .